‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص للعظة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص للعظة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

اتحداك اذا لم تبكى لهذه القصه ..فتاة مع ابيها

الأب..

تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك

تلبس نظارته تشعر بالعظمة

تلبس شماغه فتشعر بالوقار

تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها

يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت عمله

ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه

أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته

وتطلبه بكل هدوء :

"بابا جيب  لى معاك عصير فراولة"

ويرد :

من عيوني بس خلك رجال وما تزعلش  امك

يأتي البيت وقد أُرهق من العمل  والحر والزحمة ونسي طلبك

فتقول بابا فين العصير؟

فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه

واليوم .........

لاتلبس حذائه بسبب ذوقه القديم

تحتقر ملابسه واغراضه وسيارته التي كنت تباهي بها أصحابك 

لأنها لاتروق لك

وكلامه لايلائمك

وحركاته تشعرك بالاشمئزاز ويصيبك الإحراج منه لو قابل اصحابك !

تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه

 إذا تكرر الإتصال والقلق

تعود للبيت متاخراً فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية

 ويستمر في مشوار تربيتك لأنه راع

وكل راع مسؤول عن رعيته فترفع صوتك عليه 

وتضايقه بكلامك وردودك فيسكت

ليس خوفاً منك بل صدمةً منك!


بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير

بالأمس تتأتي في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لايسكتك أحد

تناسيت..

مهما ضايقك فهو وااااالدك..

كما تحملك في طفولتك وسفهك وجهلك

فتحمّله في مرضه و شيخوخته

أحسن إليه ..

فغيرك يتمنى رؤيته من جديد 

سألوني أي رجل تحب؟

فـقلت :

من انتظرني تسعه أشهر

واستقبلني بفرحته

ورباني على حساب صحته

هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد

عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب

إلهي

من مات والده

فاغفر له

وارحمه

وأسكنه فسيح جناتك

ومن كان والده حياً

فأطل عمره على طاعتك

وفرج همه

وارزقه من حيث لا يحتسب

وأمطره برحمةٍ منك

واغفر له وأدخله فسيح جناتك

كبرياء رجل وذكاء طفل قصة رائعة نتعلم منها الكثير

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة

فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم ...انتظر وأنا أثبت لك

وضع الحلاق جنية فى يد و25 قرشاً فى اليد الأخرى
... ... ...
نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال25 قرشاً ومشى

قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم أبدا...

وفي كل مرة يكرر نفس الامر

عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الحلوى

فدفعته الحيرة أن يسأل الولد، تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 قرشاً

كل مرة ولا تأخذ الجنيه ؟؟؟

قال الولد: لأنه فى اليوم الذي سآخذ فيه الجنيه سوف تنتهي اللعبة!!

أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاءاً كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..

والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك

فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

فالغبي فعلا هو من يظن أن الناس أغبياء!

رجل تزوج بامرأة و أكتشف أنها ليست عذراء !! فانظر ماذا فعل

تزوج وبأول أيام الزواج (الدخله) اكتشف إنها ليست بعذراء


أول يوم انصدم ،

وهي تبكي وتترجاه وهي تترجاه تترجى رب العالمين

 إنه يقبل توبتها اللي تابتها قبل ما يخطبها


وجلست تحب رجليه عشان يرحمها ويستر عليها

وحلفت له انها تابت لله ليس  من اجل الناس ، بل من أجل رب العالمين


وأن حالتها الصحيه تدهورت بسبب هذا الموضوع قبل زواجها

 وأنها حست بالفرج يوم تمسكت بدينها

من شد بكاها وترجيها له ،

 قال لها انا بتركك معي 7 شهور بعدها نعمل مشكله واطلقك عشانها,,,



يعني نعمل مشكله صغيره بالبيت ونكبرها لغاية ما  توصل للطلاق وانتهى الوضع..


وأن شاء الله اني سترتك بس لا ألمسك ولا تلمسيني نجلس مثل الأصدقاء

هذا الحل الأخير بعد كل المحاولات منها


المهم هو ما يعاشرها ابد.. يطلع مطاعم سوق وسافرو مع بعض

 بس كأنها واحد من اصدقائه

بعد مرور 7 اشهر ، ، جاء وقت الطلاق وهي مجهزه نفسها

 ودموع الفراق تحفر خديها


خلاص بتطلع من البيت ومنتظره ال 3 كلمات (طالق طالق طالق)


قال ما بطلقك لازم  الاول نروح مشوار بسيط

واول ما نوصل بيت اهلك بطلقك قبل ما تنزلي من السياره



طلعو من البيت وشنطتها وكل حاجتها معها..

 وراح وقف وهي معه عند محل كوفير

قالت ما هذا :


 قال عايزك تتزوقى مثل ما أخذتك من عند اهلك ارجعك بنفس الشكل


قالت :  كيف اظبط نفسي اهلي بيشكون

وكيف اتطلق وارجع البيت مثل ما جيتك متظبطه ومتمكيجة

قال هذا شرطي وإلا بقولهم عن السبب الأساسي لطلاقك

هي خافت مرة وما كان منها إلا تعمل اللي طلبه


دخلت وظبطت نفسها وطلعت السياره وكأنها عروس

 مثل أول أيام زواجها اول ما ركبت طلب منها تفتح درج السياره


فتحته إلا فيه تذكرتين وطقم ذهب قال لها.

زوجتي العزيزه.. مرت 7 اشهر ما رأيتك فيها إلا :



1 -- مصليه لفروضك كامله وبوقتها


2 -- ميقضتني لكل الصلاوات بالمسجد


3 -- مهتمه ببيتك وبنفسك ومهتمه فيه


4 -- كل قنواتك اللي في التلفزيون اسلاميه


5 -- بآره بوالديك


رآيت فيك صفات المرآءه المسلمة


انتي اذنبتي وتبتي.. فقبل الله توبتك


فما بالك بعبد من عبيد الله لا يقبل بك


قال / انتي زوجتي غاليتي


نظرتي لك من بعد اليوم نظره زوج لزوجته بكامل صفاتها وثقتها


واتجهو لماليزيا وكأنه أول يوم من أيام الزواج



مآ رأيكم بحكمة ورجاحة عقل هذا الرجل؟

هل تعلم لماذا مشى النبي على أطراف أنامله عند دفن خادمه ثعلبه ؟؟؟ اقرأ وستعرف . مؤثرة ومبكية !!


كان ثعلبة رضي الله عنه_ يخدم النبي في جميع شؤونه ،

 وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة لہٌ فمر بباب رجل من الأنصار

 فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها فأخذته الرهبة

 وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع فلم يعد الى النبي

ودخل جبالا بين مكة والمدينة ومكث فيها قرابة أربعين يوماً

... ... ... ... ... ... ... ..
. فنزل جبريل على النبي وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام

 ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي .

فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة

ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟

فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟

قال : ذنبي يا رسول الله

قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .

قال : ذنبي أعظم

قال رسول الله : بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله

 فمر من ثعلبة ثمانية أيام

فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه ، ودخل عليه الرسول 

فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه

 من على حجر النبي

فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟

فقال : لأنه ملآن بالذنوب .

قال رسول الله ما تشتكي ؟

قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي .

قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟

قال : مغفرة ربي ،

فنزل جبريل فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك 

لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة فأعلمه النبي بذلك ، 

فصاح صيحة بعدها مات على أثرها

فأمر النبي بغسله وكفنه فلما صلى عليه الرسول جعل يمشي على أطراف أنامله

فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟

قال الرسول : والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض 

من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه

{ ربنا آتنا في الدنـيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار


قصة حزينة جدا تبكي الحجر : حفرت كلمة احبك بدمها وماتت


 قصة واقعية على لسان صاحبها , يقول: تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود.. وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم .. في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. فسألتها اين منزلكم .. فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي خالد.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما بعد يوم .. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. امنيتي ان اصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة .. لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة .. وقد تكون عينيها .. لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت في هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .. وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطة .. فاحضرت لها ما طلبت .. وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟ مباشرة جلست انا وهي على الارض .. وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود انارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولا اعلم لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشيء في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضة .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء.. فخرج اخاها خالد .. ثم خرجت امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي .. لقد حضر .. وقد وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت في البكاء .. علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لا اعلم ما هو ؟! عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي : لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون .. قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعة .. فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء .. في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين .. فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا. فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى .. فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء .. لا اعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لا اعلم كيف اصف شعوري .. لا استطيع وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشيء الذي اعطتني اياه ام أسماء .. فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك .. وامتزجت بقطرات دم متخثرة ... يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة .. وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء .. كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز .. كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميلة .. يحمل ذكرى الم وحزن .. رسالة الى كل أم .. تصحو صباحا .. لتوقظ اطفالها .. فتغسل وجه امل .. وتجدل ظفائرها. . وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسية ؟؟ وتودعها بابتسامة عريضة ؟؟ الا تستحق اسماء الحياة؟؟؟ رسالة الى كل رجل اعمال .. يشتري الحذاء من شرق اسيا بثمن بخس .. ليبيعه هنا باضعاف اضعاف ثمنه ؟؟ الا تستحق اسماء الحياة ؟؟ رسالة الى كل صاحب مستشفى خاص .. هل اصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس؟؟ ألا تستحق اسماء الحياة؟؟ رسالة الى كل طبيب في مستشفى حكومي عام او اي انسان ضميره حي .. هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الامراض بعد إذن الله .. ألا تستحق أسماء الحياة..؟؟ رسالة الى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه اسماء .. ونظر الى غرفتهم الخشبية وابتسم .. الا تستحق اسماء الحياة ؟؟؟ رسالة الى كل من دفع الملايين .. لشراء اشياء سخيفة .. كنظارة فنانة وغيرها الكثير .. ألا تستحق اسماء الحياة...؟؟ رسالة الى كل من يقرأ هذه القصة .. ألا تستحق أسماء الحياة؟؟ رسالة إلى الجميع .. أسماء ماتت ؟؟ ولكن هناك ألف أسماء وأسماء .. أعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر .. تعالوا نوقظ قلوبنا .. ولو مرة .. فما اجمل ان تجعل انسانا مسكينا يبتسم وعلى خده دمعة ..

المصدر:
موقع شَــهْــــدْ الكَلِمَــــــــــــاتْ 

سبحان الله المنتقم قصه للعظة انظر ماذا حدث ليلة الزفاف

حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ،


وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب !! ـ

قال الزوج غاضبا : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟

قامت الزوجة لفتح الباب ، وسألت : من بالباب ؟

فأجابها : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها وأخبرته..

غضب الزوج وقال : أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟


فخرج إلى الرجل وضربه ، ثم طرده ..عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق .. 

وفجأة أصابه شيئ من المس ، فخرج من منزله وهويصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب ..


صبرت الزوجة واحتسبت الأجر ، وبقيت على ذلك 15 سنة ، وبعدها تقدم شخص لخطبتها ، فوافقت عليه ، وفي ليلة الزفاف الأولى وعلى مائدة العشاء سمع الإثنان صوت الباب يقرع ،


قامت الزوجة وسألت : من بالباب ؟ رد الطارق : سائل يريد بعض الطعام .. عادت فأخبرت زوجها .. 
فقال : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل حتى يشبع ..


ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي سألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟


أجابته وهي تبكي : لا .. واستمر الزوج يسأل وهي تبكي وتجيب : لا .. لا .. 


وعندما أكثر عليها الأسئلة قٌالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك كان زوجا لي قبل 15 عاما ، وفي ليلة زفافي منه ،

طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضربه ثم طرده ، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن ، فخرج هائما على وجهه ، ولم 

أره بعدها إلا اليوم ! انفجر زوجها باكيا .. وقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟ فقالت : من ؟ 

فقال : إنه أنا .. ـ

سبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء ليسأل الناس ، والألم يعصره من شدة الجوع ، 

فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه إلا أن الله لا يرضى 

بالظلم ، فأنزل عقابه على من ظلم إنسانا ، وكافأ عبدا صابرا على 
صبره .. وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على 
ابتلاء الله 15 سنة ، فعوضها الله بخير من زوجها السابق . ـ

المتابعون

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م